استقبلت عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النّائبة ستريدا جعجع في معراب، وزير الزّراعة نزار هاني يرافقه مدير مكتبه سامر خوند.
وتمّ البحث، بحسب بيان المكتب الإعلامي لحزب "القوّات اللّبنانيّة"، في "القضايا والشّؤون الزّراعيّة الّتي تهمّ القضاء، وفي مقدّمتها موسم التفاح المرتقب لهذه السّنة، حيث جرى البحث في آليّات تصريف الإنتاج وفتح أسواق خارجيّة جديدة أمامه، ولا سيّما في عدد من الدول العربية، من بينها مصر والعراق، في ظلّ المؤشّرات الإيجابيّة الّتي تبشّر بموسم واعد وإنتاج وفير يُتوقَّع أن يبلغ نحو مليون صندوق تفاح".
وجرى التشديد على "الأهميّة الحيويّة للقطاع الزّراعي بالنّسبة لأبناء المنطقة، الّذين يعتمدون إلى جانب السّياحة على الزّراعة كمصدر أساسي للعيش والاستقرار الاقتصادي، الأمر الّذي يستوجب توفير الدّعم اللّازم للمزارعين وتأمين أفضل الظّروف لتسويق إنتاجهم".
وأكّدت جعجع "ضرورة مواكبة الدولة اللبنانية للمزارعين، ولا سيّما في المناطق الجبليّة، حيث تشكّل الزّراعة ركيزةً أساسيّةً للصمود والبقاء في الأرض"، مركّزةً على "أهميّة تكثيف التعاون بين وزارة الزراعة والبلديّات والجهات المعنيّة، لفتح أسواق جديدة أمام الإنتاج الزراعي اللبناني وتعزيز فرص تصديره".
من جهته، أعلن هاني "حرص الوزارة على متابعة هذا الملف، والعمل بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنيّة لدعم المزارعين وتسهيل عمليّة تسويق الإنتاج، بما يساهم في تطوير القطاع الزراعي وتعزيز استدامته".
وفي ختام اللّقاء، شدّد المجتمعون على "ضرورة مواصلة التنسيق والمتابعة خلال المرحلة المقبلة، واتخاذ الخطوات العمليّة الكفيلة بدعم المزارع اللّبناني وتعزيز صموده وتمسّكه بأرضه، بما يحفظ استمراريّة القطاع الزراعي كأحد الأعمدة الأساسيّة للاقتصاد المحلّي في قضاء بشري".
حضر اللّقاء النّائب السّابق جوزيف إسحق، رئيس اتحاد بلديّات قضاء بشري إيلي مخلوف ورؤساء بلديّات القضاء: بشرّي- جو كيروز، حدشيت- كارلوس إسحق، حصرون- جيرار السمعاني، بزعون- رامي بو فراعة، بقرقاشا- رشيد مارون، حدث الجبّة- سيمون عبد المسيح، قنات- أنطوان سعادة، عبدين- نبيل بو النصر، طورزا- روبير مقصود، وبرحليون- ربيع ديب؛ إضافةً إلى أمين سرّ "القوّات اللّبنانيّة" في بشرّي شربل مخلوف ورئيس المركز في القضاء رينيه النجار.




















































